خطوات التحول الرقمي وأكثر 10 أسباب شيوعاً لفشله

خطوات التحول الرقمي وسبب فشل ٧٠٪ من الشركات فيه
التحول الرقمي وأسباب فشله

 

تتهافت الشركات في عصرنا، عصر التكنولوجيا والثورة الصناعية على التحول الرقمي ولكن قليلاً منها من يتبع خطوات التحول الرقمي وينجح. أثبتت دراسة حول التحول الرقمي  أن 70% من الشركات تفشل في عملية التحول الرقمي، ومن أهم أسباب الفشل هي عدم اتباع خطوات التحول الرقمي الصحيحة.

خطوات التحول الرقمي

.١- تحديد أهداف التحول أو التغيير، فالنجاح في التغيير لا بد من وضع أهداف واضحة له، وذلك لجعلها مؤشر قابل للقياس يقاس به مدى نجاح التغيير

.٢- تحديد التكنولوجيا الرقمية المطلوبة للتحول. لا بد من دراسة التكنولوجيا الرقمية الحديثة المتوفرة في السوق والميزانية المطلوبة لها ومدى نفعها للعمل الخاص بك

.٣- فهم طريقة عمل دورة حياة التكنولوجيا الرقمية، حيث من الضروري معرفة كيفية عمل التكنولوجيا الرقمية وكيفية استمرارها وتطويرها على المدى البعيد

.٤- التركيز على العميل بدلاً من المنتج. أصبح نجاح المنتج أو الخدمة يعتمد بشكل كبير على فهم أولويات واحتياجات العميل وفهم البيئة الاجتماعية من حولك

.٥- تغيير الهيكل التنظيمي، وذلك عن طريق تبني الثقافة الرقمية في أساليب العمل وبناء الرؤية والرسالة على أساسها

.٦- دعم ثقافة التغيير. من خلال نشر الوعي بين جميع المستويات العليا والدنيا بخطة التغيير ومدى أهميتها للمنظمة

 

اتباع خطوات التحول الرقمي التي تم ذكرها أعلاه تساعدك بشكل كبير على اتباع نهج صحيح وتجنب الفشل الذي يواجه الكثير من الشركات التي تقرر التحول بشكل عشوائي، وهناك أيضاً أسباب عدة تبرر هذا

الفشل. نذكر لك هنا قائمة بأكثر 10 أسباب شيوعاً تؤدي لفشل عملية التحول الرقمي لنساعدك على تجنبها:

.١- الدخول في عملية التحول الرقمي مع عدم دراسة صلاحية البيئة والتكنولوجيا المتوفرة لعملية التحول. فلابد من الاستثمار بشكل صحيح واعتماداً على دراسات وأبحاث

٢- عدم التوافق بين الإدارة العليا والموظفين حيث لا يتم إطلاع الأفراد بشكل صحيح، ولا يدركون تمامًا جميع التحديات التي تواجهها المنظمة. عادة جهل الموظفين بأهداف وتفاصيل خطة التحول قد يفقدهم اهتمامهم بها وذلك لعدم معرفتهم بالمنافع العائدة على شركتهم وعليهم.

.٣- عدم توافق أهداف التحول الرقمي بين المدراء في الإدارة العليا، واختلاف وجهات النظر فيما يتعلق بأسباب التحول الرقمي

٤- الاستخفاف بعملية التحول الرقمي ومحاولة القيام بها دون مساعدة واطلاع كافي. فعلا سبيل المثال: إذا كنت تقدم على إنشاء تطبيق للهاتف المحمول فلابد من تعيين شخص متخصص بهذا المجال في حال عدم توافره في شركتك.

.٥- سرعة الدخول في عملية التحول مع تجاهل خطوات التحول الرقمي الصحيحة، والرغبة والاستعجال في ظهور النتائج بشكل سريع

٦- عدم تحديد مقاييس لحساب مدى التقدم في العمل أو تجاهل المقاييس التي تم تحديدها مسبقاً. فأحد الركائز الأساسية لنجاح أي خطة عمل هو تحديد هدف قابل للقياس يتم قياس مدى تقدمنا من خلاله. وذلك ما تم ذكره سابقاً في خطوات التحول الرقمي.

٧- عدم الاستعانة بخبراء ومتخصصين بالتقنيات الحديثة مع الجهل باستخدام هذه التقنيات. فالعديد من الآلات والتقنيات الحديثة التي تتطلب دراسة لإتقانها فلابد عند توفيرها توفير الأيدي العاملة عليها وهذا أحد الأسباب التي تقودنا لعمل الدراسات والبحوث قبل الأقدام على عملية التحول الرقمي.

.٨- الاكتفاء بتوفير التقنيات الرقمية وعدم المتابعة في تطويرها وتحديثها. وهذا السبب يعد أكثر الأسباب شيوعاً لفشل الكثير من الشركات

٩- توفير التقنيات بشكل عشوائي دون فهم احتياجات العملاء، حاول فهم احتياجات عملائك في أدق الأمور وما يسهل عليهم التعامل معك، فهم احتياج العميل أحد خطوات التحول الرقمي الأساسية حيث لم يعد التركيز على المنتج هو الأساسي.

١٠- تجاهل تجارب العملاء تجاه التقنيات الرقمية المستخدمة، حيث لا بد من ظهور مشاكل وعوائق في بداية عملية التحول الرقمي فمن الضروري الاستماع لشكاوى العملاء ومحاولة إصلاحها لتجنب خسارتهم.

.تمثل هذه النقاط المذكورة الأسباب الأكثر شيوعاً لفشل عملية التحول الرقمي والتي يجب أخذها في الاعتبار عند قيام الشركة باتخاذ قرار التحول الرقمي

هل شركتك بحاجة إلى اتباع خطوات التحول الرقمي؟

 قبل قيامك باتخاذ قرار التغيير والتحول الرقمي يجب عليك معرفة هل شركتك بحاجة إلى التحول الرقمي حقاً؟؟ وللإجابة على هذا السؤال تابع قراءة مدونة مؤشرات التحول الرقمي التي تدل على حاجة شركتك للتحول. والتي ستساعدك في معرفة مدى ضرورة وحاجة شركتك للتحول الرقمي